ذوي الاحتياجات الخاصة

الاحتياجات الخاصة ذوي الإعاقة

ذوي الاحتياجات الخاصة تحمل هذه الكلمات في معناها اللغوي أن ذوي الاحتياجات الخاصة هم من أصيبوا بمرض أو حالة ما، مما سبب لهم صعوبة للقيام بالأمور التي يفعلها الآخرون كما يطلق هذا المصطلح على الشخص الذي يعاني من الحالة الجسدية، أو العقلية التي قد تحد من حركاته أو حواسه والمعوِقات لمساعدتهم في الانخراط في المجتمع والتفاعل فيه بالقدر الذي يجعلهم متكافئين مع الآخري.

أنواع اضطرابات ذوي الاحتياجات الخاصة:

  • الاضطرابات التعليمية: تحدث إثر خلل في الجهاز العصبي المركزي، وهي جزء من الاضطراب العقلي، ويشمل هذا الاضطراب صعوبات في الاستماع، والكتابة، والتحدث، وصعوبات في المهارات المتعلقة بالرياضة، والتنظيم.
  • الاضطرابات البصرية: تظهر بسبب العمى وضعف البصر، وتؤثر على التواصل والمشاركة مع المجتمع.
  • الاضطرابات العصبية: هي اضطرابات تتعلق بالجهاز العصبي بعد الولادة، وتشمل أمراض الزهايمر، والصرع العضوي، والتصلب المتعدد.
  • الاضطرابات الدماغية: هي الاضطرابات التي تظهر بعد الولادة، وتؤثر بشكل كبير على الدماغ، مما يسبب تدهور الطفل بدنياً، ومعرفياً، وعاطفياً، ويشمل السكتات الدماغية، والأمراض العصبية، ومرض نقص الأكسجين، وأورام الدماغ، وغيرها.
  • الاضطرابات السمعية: يشمل هذا الاضطراب ضعفاً في السمع، أو فقدانه، أو الإصابة بالصمم.
  • الاضطرابات التخاطبية: يشمل هذا الاضطراب ضعفاً وصعوبةً في الفهم، وعدم القدرة على الكلام.
  • الاضطرابات العقلية: تظهر علامات هذا الاضطراب عند الأطفال منذ الولادة وحتى سن الثامنة عشر، ويعاني فيه الطفل من صعوبة أداء مهاراته اليومية، كما تظهر المعاناة الجلية في التعليم؛ لارتباط هذا الاضطراب بوظائف ذهنيّة. ويشمل هذا الاضطراب الإصابة بمتلازمة داون، والتوحد، والتصلب وكذلك الأمور المتعلقة بالتّواصل مع الآخرين، والإدراك، وقلّة تفاعُلات المُصاب السلوكيّة والاجتماعيّة.
  • الاضطرابات النفسية: تحدث هذه الاضّطرابات في أنماط السّلوك لدى الشّخص، مما يُضعف أدائه الاجتماعيّ والشّخصيّ، فيُسبب له الانطواء، أو الانفصام، أو القلق، أو الاكتئاب.
  • اضطرابات تأخر النمو: يقال أنه لا تشخيص لهذا الاضطراب حتى الآن، إلّا أنها تظهر عند الأطفال في فترة تتراوح ما بين سن الولادة حتى السن الخامسة

التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة:

  1. المساعدة في صناعة قرارهم، وتشجعيهم عليه، كاختيار الملابس، فهذا ينمي الكفاءة الذاتية.
  2. التعامل بشكل طبيعي وهادئ، لأن بعضهم لا يوجد لديهم ثقة بأنفسهم، فالأجدر التكلم معهم بطريقة طبيعية، دون استخدام كلمات غير مناسبة رعاية الأطفال خاصة.
  3. معرفة مواطن القوة لديهم، والعمل على صقلها وتشجيعها؛ لإظهار مواهبهم و التعامل معها كما يتم التعامل فيه مع الشخص العاديّ.
  4. إفساح المجال لهم للمساعدة في أمور مختلفة، مثل المساعدة في حل الواجبات المدرسية.
  5. طرح السؤال قبل تقديم المُساعدة؛ لأنهم يعرفون احتياجاتهم، وإن رفض طلب المساعدة، لا داع للشعور بالإهانة، أو الإصرار على المُساعدة.

ذوي الاحتياجات الخاصة:

  • لا تقل إني معاق مدّ لي كف الأخوة ستراني في السباق أعبر الشوط بقوة.
  • إعاقة جسدية أو عمودية فقرية حين يتحركون ولا أتحرك حين يثبتون ولا أثبت حين يركضون ولا أركض حين يقفزون ولا أقفز.
  • نظرات الشفقة تراها في أعينهم نظرات اليأس تنطلق وتصرخ مدوية من عينك رعاية الأطفال خاصة.
  • الصبر صفة يجب أن تكون حاضرة عند التعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لإنّ المُعاقين بطبيعة الحال يستغرق وقتاً أكثر من غيرهم بالحركة في المرافق العامة وإنهاء المهام المختلفة، حيث يتوجب الصبر في هذه المواقف، وعدم الضغط عليهم أو التمتمة لأنّ ذلك يُقلل من شأنهم واحترامهم.
    دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع وعدم وضع الإعاقة كحاجز بينهم وبين انخراطهم في المجتمع، إذ يبدأ دمج رعاية الأطفال خاصة من تحرير عقولنا وأفكارنا والتصديق بأننا جميعاً لنا نفس الحقوق في المجتمع.إقرأ المزيد على : https://www.youtube.com/watch?v=QQBdBZ2yILc

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Shopping Cart